ابن عربي

120

مجموعه رسائل ابن عربي

النقد العلمي البناء إننا لا نخاف النقد العلمي المبني على أسس وقواعد ، لأننا على علم ويقين ، أن كل إنسان يخطئ ويصيب - ما عدا المعصوم ( ص ) - ، هو وحده الذي له الكمال الإنساني المطلق ، وهو وحده الذي لا يخطئ ، لأنه معصوم . وبهذه المناسبة نتكلم عن العصمة من ناحية اللغة . هم يقولون : إن « العصمة للّه وحده » ، وقد قالها أخوهم ( المشار إليه آنفا ) وغيره . ونفي العصمة عن الأنبياء جميعا ، وقال : أنهم متقون : لا معصومون وهي منبثة في كتبهم ليموهوا على الناس ويعرفوهم أنهم هم وحدهم أهل التوحيد ، وحسب وتجاهلوا لغة العرب التي بها نزل القرآن . كلمة : معصوم . على وزن مفعول ، تتطلب فاعلا ، وما دام هناك معصوم ، فلا بد من أن يكون هناك عاصم . والنبي ( ص ) ، وغيره من الأنبياء ( عليهم الصلاة والسلام ) : ما أخذوا العصمة من أنفسهم وإنما أخذوها من اللّه تعالى . واللّه لا يقال أنه معصوم ، وإنما يقال : منزه . ولولا أن الكلام الذي كتبه هذا الإنسان - صاحب - « الأنبياء في القرآن الكريم » كفر صراح : لكتبته ، ولكن . . .